ARTICLE AD BOX
تدخلت قوات الأمن بالقوة، مساء أمس السبت، لمنع وقفة احتجاجية أخرى دعت لها المبادرة المغربية للدعم والنصرة أمام مدخل “مارينا طنجة”، تنديدا بالتطبيع ورفضا للمشاركة الإسرائيلية في البطولة العالمية للقوارب الشراعية “أوبتميست”.
وخلف التدخل الأمني الذي جاء بعد أيام على منع وقفة مشابهة ولنفس السبب، استنكارا واسعا، ورفع المشاركون أصواتهم منددين بالقمع الذي أسفر عن توقيف أحد النشطاء قبل إخلاء سبيله.
وقالت المبادرة إن الوقفة جاءت احتجاجا على المشاركة الصهيونية في البطولة التي احتضنتها طنجة من 18إلى 28 يونيو الجاري، معتبرة أن المنع المتعسف، ينضاف إلى قرارات منع سابقة لعدد من الفعاليات التي تم الاعلان عنها تنديدا بجرائم الإبادة الجماعية.
وأضافت في بلاغ لها أن الإبادة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة، خلفت نحو 80 ألف شهيد منهم 22 ألف طفل.
واستنكرت الهيئة منع وقفة سلمية تنديدا باستقبال الصهاينة مجرمي الحرب بمدينة طنجة، في ظل تصاعد موجة التطبيع وبسط السجاد الأحمر أمام مرتكبي الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، مقابل تقييد متصاعد للحريات ومنع التظاهرات السلمية التي هي حق مكفول للمغاربة بنص الدستور.
وشجب البلاغ المنحى الذي تسير عليه السلطات في التضييق المتوالي على الاشكال الاحتاجية السلمية، معتبرا بأن سماح السلطات المعنية بمشاركة الصهاينة في البطولة، يشكل قرارا معاكسا لنبض الشارع المغربي الرافص لكل أشكال التطبيع، وإساءة عن وعي أو عن غير وعي لمدينة طنجة وساكنتها.
وختمت الهيئة المغربية بلاغها بتجديد رفضها لكل الخطوات التطبيعة كيفما كانت، وانخراطها في مناهضتها بكل الاشكال النضالية السلمية حتى إسقاط التطبيع.
.jpg)
منذ 2 ساعات
3







