موجة حر استثنائية تضرب غرب أوروبا وتكشف هشاشة الاستعدادات المناخية

منذ 5 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

تشهد دول غرب أوروبا موجة حر غير مسبوقة لشهر ماي الجاري، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في فرنسا والبرتغال وإيطاليا، وسط تحذيرات من تداعيات صحية واقتصادية متزايدة وانتقادات لضعف جاهزية الحكومات لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.

وسجلت منطقة « مورا » الواقعة وسط البرتغال 40,3 درجات مئوية، وهو أعلى مستوى يُسجّل في شهر ماي، فيما بلغت درجة الحرارة 37,8 درجة في منطقة أنغوليم-لا كورون بفرنسا، وأغلقت مدرسة بجنوب غرب البلاد بعد ارتفاع الحرارة إلى مستويات قياسية. وفي إيطاليا، وضعت السلطات مدنا كبرى مثل روما وفلورنسا وبولونيا تحت أعلى درجات الإنذار الصحي.

ويرجع الخبراء هذه الموجة إلى ظاهرة القبة الحرارية، وهي نظام ضغط جوي مرتفع يحتجز الهواء الساخن القادم من شمال إفريقيا، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بين 10 و15 درجة فوق المعدلات الموسمية.

وأثارت الأزمة جدلا سياسيا في فرنسا، حيث اتهمت المعارضة الحكومة بالتقصير في الاستعداد لموجات الحر، مطالبة بإجراءات تشمل تكييف المدارس والمنازل وتعزيز أنظمة التبريد وإدارة الموارد المائية.

ولا تقتصر تداعيات الظاهرة على الصحة والبيئة، بل تمتد إلى الاقتصاد الأوروبي إذ تتوقع دراسات متخصصة خسائر بمئات مليارات الدولارات خلال السنوات المقبلة بسبب تراجع النمو وارتفاع كلفة التكيف المناخي.

المصدر