الأمطار وارتفاع مياه الفرات يخلفان أضرارا بشرية وزراعية بشرق سوريا

منذ 7 ساعات 4
ARTICLE AD BOX

تسببت الفيضانات التي شهدها شمال وشرق سوريا خلال الأيام الأخيرة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، في ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، ما أدى إلى تضرر نحو 2400 عائلة ومساحات من الأراضي الزراعية، بحسب ما أعلنه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح.

وأوضح الصالح، في تصريح تلفزي، أن ارتفاع المياه أثر بشكل خاص على مناطق بمحافظة دير الزور، لاسيما الأراضي المحاذية للنهر والمشكلة من الطمي والرواسب، إضافة إلى عدد من الحقول الزراعية، مؤكدا عدم تسجيل أي خسائر بشرية إلى حدود الساعة.

وأفادت وزارة الطاقة السورية بأن ارتفاع منسوب الفرات يعود إلى غزارة الأمطار خلال الموسم المطري الحالي، إلى جانب فتح بوابات المفيض في السدود الواقعة على مجرى النهر داخل الأراضي التركية.

وأضافت أن بحيرات السدود السورية بلغت مستويات تخزين مرتفعة تجاوزت 98,5 في المائة، ما حد من قدرتها على استيعاب كميات إضافية من المياه دون المساس بمعايير السلامة التشغيلية، الأمر الذي فرض تمرير كميات كبيرة نحو مجرى النهر.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن عددا من الجسور في محافظة دير الزور خرجت عن الخدمة يومي الأربعاء والخميس بسبب الفيضانات، التي امتدت آثارها إلى منازل وأراضٍ زراعية، كما سُجلت فيضانات مماثلة بمحافظة الرقة المجاورة.

ودفعت هذه التطورات فرق الطوارئ والدفاع المدني والسلطات المحلية إلى رفع درجة الاستعداد، عبر تعزيز السواتر الترابية، ومراقبة المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إجلاء عند الضرورة، للحد من الأضرار وحماية السكان والممتلكات.

المصدر