وجّه المستشار البرلماني لحسن نزيه، عضو مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول أسباب عدم إحداث المعهد العالي لعلوم الصحة ومهن التمريض بمدينة أزمور، رغم توفير الوعاء العقاري المخصص للمشروع.
وأوضح نزيه أن جماعة أزمور بادرت، في إطار تعزيز العرض الجامعي والتكويني بجهة الدار البيضاء-سطات، وخاصة بإقليم الجديدة الذي يعرف خصاصا ملحوظا في مؤسسات التكوين الصحي، إلى توفير وعاء عقاري لإحداث معهد عال لعلوم الصحة ومهن التمريض بالمدينة، استجابة للحاجة المتزايدة إلى الأطر الصحية المؤهلة وانسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية.
وأضاف المستشار البرلماني أن المشروع لم ير النور إلى حدود الساعة، رغم مرور مدة على توفير العقار واستكمال مختلف الإجراءات المرتبطة به، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات لدى الساكنة والفاعلين المحليين حول مآل هذا الورش وأسباب تعثره.
وفي هذا السياق، طالب نزيه، الوزير الوصي بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء عدم إحداث المعهد العالي لعلوم الصحة ومهن التمريض بمدينة أزمور رغم توفير الوعاء العقاري اللازم، كما تساءل عما إذا كان المشروع مبرمجا ضمن المخططات والاستراتيجيات المستقبلية للوزارة.
كما استفسر المستشار البرلماني عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع إنجاز هذا المشروع، بالنظر إلى أهميته في تكوين الموارد البشرية الصحية وتقريب التكوين الجامعي من شباب إقليم الجديدة، بما يسهم في دعم التنمية المحلية وتعزيز العرض التكويني في المهن الصحية بالجهة.
.jpg)
منذ 59 دقيقة
2







