حقوقيون ينتقدون ضعف الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية لمواجهة الحرائق بإقليمي سطات وبرشيد

منذ 1 ساعة 4
ARTICLE AD BOX

أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن مخلفات الحرائق المستعرة التي ضربت عدة مناطق بإقليمي برشيد وسطات، في الأيام الأخيرة، أظهرت مدى ضعف الإمكانيات اللوجيستية والقدرات البشرية لمواجهة هذه الظاهرة.

وأوضحت الجمعية في بيان لفرعها ببرشيد، أن هذه الحرائق أتت على مساحات واسعة، وخلفت عدة خسائر بشرية ومادية، وباتت تتكرر كل يوم تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير.

ودعت الجمعية إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية الخاصة بالوقاية المدنية بإقليمي برشيد وسطات، منتقدة ضعف وسائل التدخل ونقص شاحنات الإطفاء والتجهيزات الضرورية لمواجهة الحرائق الكبرى، خاصة مع سرعة انتشار النيران بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وتساءلت عن مدى جاهزية الوسائل المتوفرة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث، خصوصاً مع تكرار الحرائق بالمناطق القروية خلال فصل الصيف، وما تتطلبه من سرعة في التدخل وفعالية في محاصرة ألسنة اللهب للحد من الخسائر البشرية والمادية.

وتسببت حرائق كبرى خاصة في دواويير وقرى إقليم سطات في خسائر كبرى للساكنة والفلاحين، الذين فقدوا ماشيتهم ومساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالحبوب.

المصدر