بنكيران: سياسيون عينهم على الصفقات والعمولات وأخنوش بنى ثروته من الريع وصندوق المقاصة

منذ 4 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

بنكيران: سياسيون عينهم على الصفقات والعمولات وأخنوش بنى ثروته من الريع وصندوق المقاصة

الأحد 07 يونيو 2026 | 13:46

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، إن من السياسيين من يسعى إلى الوصول للحكومة أو البرلمان أو المجالس وعينه على الصفقات والعمولات، مبرزا أن عزيز أخنوش بنى جزءا كبيرا من ثروته بأموال الريع وصندوق المقاصة، وبعد وصوله لرئاسة الحكومة ضاعف ثروته ولو على مصلحة البلد.

وأضاف بنكيران في كلمة خلال مهرجان خطابي بكلميم أن أخنوش تاجر يريد أن يربح بأي وسيلة كانت، رغم أن له ثروة يستطيع أن يعيش بها هو وأولاده وأحفاده دهرا، وخاطبه “بغيتي الثروة اخدم لها ماتمشيش لحاجة ماشي ديالك”.

ولفت الأمين العام للبيجيدي إلى أن أخنوش كرئيس حكومة، لا يمكن أن يكون ضد مصلحته الشخصية، حين تتداخل مع مصلحة البلاد، مذكرا بما جرى في صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء. إضافة إلى دعم المقربين منه، كما هو حال الأموال التي أعطاها “للكسابة ديالو”.

وأكد رئيس الحكومة الأسبق أن أخنوش استفاد في بناء ثروته من الريع والأموال التي كانت تتحصل عليها شركته من صندوق المقاصة، دون أن يقدم تأكيدات حول ما إذا اقتنى فعلا تلك المواد المدعمة من الصندوق أم لا، إضافة إلى التواطؤ في السعر بينه وبين شركات محروقات أخرى، وهو ما أكده مجلس المنافسة بإدانة هذه الشركات وتغريمها.

وحذر بنكيران من تجار السياسة، الذين يسعون من خلالها إلى الغنى وإلى أن يصبحوا من أصحاب الفيلات والسيارات الفاخرة، وقال “السياسة كان يمشي لها أصحاب المبادئ، اليوم أصحاب التجارة هجموا على السياسة في عدة دول كالمغرب وهذا خطر بسبب اجتماع المال والسلطة في جهة واحدة”.

وانتقد بنكيران سياسات حكومية كان لها انعكاس سلبي على المواطن، مذكرا بما جرى في عيد الأضحى الأخير بسبب الغلاء وقلة العرض، على عكس تصريحات الحكومة، ناهيك عن سياسات أخرى، من بينها حذف دعم الأرامل، وتعويضه بالدعم المباشر الذي كان أخنوش ضده في السابق، وتعويض “راميد” بالتغطية الصحية…

ومن جهة أخرى، أكد بنكيران أنه يستحيل أن يكون مرة أخرى أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، إذا أكمل السنوات المتبقية له، وحذر من بيع الأصوات في الانتخابات.

وشدد من جديد على أن الحاكم الأول في المغرب هو الملك، معتبرا أن الاختلاف معه ممكن لأنه ليس إله، واستدرك “لكنه رمز البلاد، وإذا قدرتي تنتقد السياسة دون مس بالرمزية مزيان، إذا كان ضروري مس الرمزية بلاش”، محذرا من عواقب ذلك على الأمن الاستقرار.

المصدر