ARTICLE AD BOX
استنكرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع استمرار الدولة المغربية في علاقاتها مع الكيان الصهيوني، والتي تعارض بشكل واضح الإرادة الشعبية الرافضة للتطبيع، وجددت تأكيدها على مواصلة الاحتجاج من أجل إسقاطه ودعم كفاح الشعب الفلسطيني.
و نوهت الجبهة في بلاغ لها بمختلف الفعاليات الاحتجاجية التي نظمتها فروعها بمناسبة إحياء ذكرى النكبة، ومختلف أشكال الدعم للقضية وطنيا ودوليا، منبهة إلى أن التهجير والاقتلاع المستمرين بالأراضي الفلسطينية.
ومن جهة أخرى، أعلنت السكرتارية عزمها تخليد ذكرى الحدث الأليم الذي تعرض له عضوها الراحل سيون أسيدون، والذي وافته المنية على إثره، وجددت مطالبتها بالكشف الكامل عن الحقيقة في هذا الملف وترتيب المسؤوليات.
وتوقفت الجبهة المغربية عند استمرار العدوان الصهيوني الهمجي على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، وما يخلفه من دمار واسع ومعاناة إنسانية جسيمة، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، وخاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات متكررة، وزحف الاستيطان في الضفة الغربية.
كما سجلت استمرار الاعتداءات على لبنان في ظل تصعيد الادارة الأمريكية للتوترات في المنطقة بشكل مقلق.
وأشادت بصمود المقاومة الفلسطينية وبسالة الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الصمود المتواصل يجسد تشبثه بحقوقه المشروعة وإصراره على التحرر.
ونوهت ذات الهيئة بتنامي الغضب الشعبي والدولي إزاء جرائم الكيان الصهيوني، واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني عبر العالم. وتنامي الرفض الدولي للكيان وتصاعد حملات المقاطعة بمختلف أشكالها.
وإلى جانب ذلك، عبرت السكرتارية عن قلقها البالغ إزاء اعتقال 11 مشاركا في القافلة البرية في شرق ليبيا، من بينهم عشرة أجانب ومشارك تونسي، مطالبة بإطلاق سراحهم فورا وضمان سلامتهم.
وخلصت الجبهة في بلاغها إلى تأكيد عزمها على تعزيز ديناميتها الاحتجاجية وتكثيف مبادراتها الميدانية والتواصلية، بما يواكب حجم التحديات ويعزز حضور القضية الفلسطينية في الوعي المجتمعي.
.jpg)
منذ 6 ساعات
4







