ARTICLE AD BOX
بعد إعادة تأهيلها بـ35 مليون درهم.. مطاعم السمك بباب المرسى في أكادير تفتح أبوابها صيف 2026
الخميس 04 يونيو 2026 | 07:49
تستعد مدينة أكادير لافتتاح فضاء باب المرسى المخصص لمطاعم السمك والمأكولات البحرية خلال صيف 2026، بعد استكمال مشروع إعادة تأهيل شمل السوق القديم للسمك والمطاعم المجاورة بكلفة تجاوزت 35 مليون درهم، في إطار برنامج التنمية الحضرية للمدينة.
ويأتي افتتاح المشروع بعد أكثر من سنتين من الأشغال التي انطلقت مطلع سنة 2022، بهدف إعادة تأهيل أحد الفضاءات التاريخية المرتبطة بالنشاط البحري والمطبخ المحلي، والذي عرف خلال السنوات الأخيرة تراجعا في مستوى الخدمات وظروف الاستقبال، فضلا عن الجدل الذي رافق عملية تحديد المستفيدين من المحلات التجارية الجديدة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع لا يقتصر على تجديد البنية التحتية وإعادة بناء المحلات، بل يشمل أيضا اعتماد نموذج جديد للتسيير والتدبير يروم تحسين جودة الخدمات وتعزيز جاذبية الموقع باعتباره أحد المكونات السياحية والغذائية للمدينة.
وفي هذا الإطار، أُسندت مهمة تدبير الفضاء إلى شركة التنمية الجهوية SMART Tourisme، التي أطلقت برنامجا لمواكبة وتأهيل المستفيدين من المشروع. وشمل البرنامج دورات تكوينية في مجالات الاستقبال السياحي والعلاقة مع الزبناء وشروط السلامة الصحية والتدبير المالي والتواصل وتقنيات الطبخ، بهدف تعزيز قدرات المهنيين وتمكينهم من مواكبة المعايير المعتمدة في قطاع المطاعم والخدمات السياحية.
وأنهت دفعة أولى تضم نحو أربعين مستفيدا برنامجها التكويني، فيما تواصل مجموعة ثانية الاستفادة من الدورات التأهيلية، في إطار خطة تروم الرفع من جودة الخدمات وتطوير الأداء المهني داخل المركب الجديد.
ومن المرتقب أن يحتضن المشروع، في مرحلته الأولى، 70 مستفيدا من أصحاب الحقوق السابقين الذين جرى اختيارهم عبر عملية قرعة أشرفت عليها جماعة أكادير، على أن يرتفع العدد لاحقا إلى 113 محلا ومشروعا بعد استكمال مسطرة اختيار مستفيدين جدد من حاملي المشاريع.
وسيضم الفضاء الجديد مجموعة متنوعة من الأنشطة المرتبطة بالمأكولات البحرية والمطبخ المغربي والعالمي، إلى جانب محلات للعصائر والوجبات الخفيفة ومنتجات الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية، بما يعزز موقعه كوجهة تستهدف سكان المدينة والزوار والسياح.
ويرى القائمون على المشروع أن نجاحه لن يرتبط فقط بتحديث البنية التحتية، بل بقدرته على إرساء نموذج مستدام للتدبير يضمن جودة الخدمات واحترام معايير النظافة والتنظيم، وهي الجوانب التي كانت محل انتقادات متكررة في السابق.
ويتزامن هذا المشروع مع مبادرات أخرى تروم تأهيل عدد من الفضاءات السياحية والتجارية بمدينة أكادير، من بينها برامج لمواكبة مطاعم كورنيش الخليج بهدف تحديث مرافقها وتحسين تنافسيتها، في سياق استراتيجية أوسع لتعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية وطنية ودولية.
ويُنظر إلى مشروع باب المرسى باعتباره أحد المشاريع الرامية إلى تثمين الموروث البحري لأكادير وإعادة توظيف الفضاءات الاقتصادية التقليدية ضمن رؤية تنموية تجمع بين البعد الاقتصادي والسياحي والثقافي، مع الحفاظ على الطابع التاريخي الذي يميز المنطقة.
.jpg)
منذ 3 ساعات
2







