ARTICLE AD BOX
قالت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار الديمقراطي”، إن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة منشغلة بالتسويق والاحتفاء المسبق بالنجاحات، بدلا من تقييم السياسات ومساءلة الاختيارات التي ثبتت محدودية فعاليتها.
وأضافت التامني، في تدوينة على حسابها الشخصي بـ”فيسبوك”، أنه عندما تظهر الاختلالات، يدخل المسؤولون في دوامة التبرير والارتباك بدلا من تحمل المسؤولية، ليستمر واقع التعليم رهينة للارتباك وصناعة الوهم.
وأشارت إلى أن وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، خرج قبل الامتحانات مزهوا يتحدث عن أجهزة “ثورية” لمكافحة الغش، وكأن أزمة التعليم في المغرب ستُحل بمجرد الضغط على زر، وجرى تقديم الأمر للرأي العام كإنجاز كبير يستحق التصفيق.
وتابعت: “لكن ما الذي بقي من كل ذلك الضجيج؟ بقيت أسئلة محرجة، وارتباك كبير، ووهم يسوق كإنجاز، وبقيت الشكوك حول جدوى هذه الأجهزة التي أنفقت عليها الأموال الطائلة، والصفقات التي حظي بها المحظوظون”.
واعتبرت التامني أن وزير التعليم أصبح بارعا في صناعة الوهم أكثر من صناعة الإصلاح؛ يقدم الأرقام والعروض حبرا على ورق، لكنه يعجز عن إقناع المغاربة بواقع يعيشونه يوميا داخل المدارس، إذ يتحدث عن النجاح فيما تتراكم الاختلالات، وعن الجودة فيما تتراجع التعلمات، وعن الإنجازات فيما تتكشف الإخفاقات الواحدة تلو الأخرى.
وأكدت أن قصة أجهزة مكافحة الغش ليست مجرد خطأ تقني، بل نموذج لطريقة كاملة في التدبير؛ كثير من الدعاية، كثير من التسويق، وقليل من النتائج، إن لم نقل انعدامها، ومرة أخرى يتبين أن الضجيج الإعلامي أكبر من النتائج على الأرض، وأن ما قدم كنجاح استثنائي لم يكن سوى إنجاز وهمي سرعان ما اصطدم بالواقع.
.jpg)
منذ 2 ساعات
3







