التعادل يحسم الوقتين الأصلي والإضافي بين المغرب وهولندا والاحتكام إلى ركلات الترجيح

منذ 1 ساعة 4
ARTICLE AD BOX

أخفق المنتخبان المغربي والهولندي في حسم المواجهة خلال الوقتين الأصلي والإضافي، بعدما استمر التعادل بهدف لمثله حتى نهاية الشوطين الإضافيين، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026.

وجاء الشوطان الإضافيان امتداداً للتفوق النسبي الذي أظهره المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، إذ واصل لاعبوه فرض الإيقاع والاستحواذ على الكرة، مقابل تراجع المنتخب الهولندي إلى مناطقه الدفاعية واعتماده على الهجمات المرتدة.

ورغم الإرهاق الذي بدا واضحاً على لاعبي الفريقين مع تقدم الدقائق، ظل المنتخب المغربي الطرف الأكثر حضوراً في المناطق الهجومية، بينما اكتفى المنتخب الهولندي بفترات متقطعة من الاستحواذ دون أن ينجح في تهديد مرمى ياسين بونو بصورة حقيقية.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي عدة توقفات بسبب الإصابات، أبرزها تعرض الجناح الهولندي كريسينسيو سومرفيل لإصابة إثر تدخل مع نصير مزراوي، ما اضطر منتخب بلاده إلى إكمال اللعب مؤقتاً بعشرة لاعبين قبل عودته إلى أرضية الملعب بعد تلقي العلاج.

كما اضطر المدرب الهولندي رونالد كومان إلى إجراء تبديلات جديدة، فأشرك مارتن دي رون بدلاً من فرينكي دي يونغ بعد معاناة الأخير من إصابة في الساق، قبل أن يدفع بجستن كلويفرت مكان كودي خاكبو في الدقائق الأخيرة.

ومن الجانب المغربي، تعرض المهاجم إسماعيل صيباري لإصابة بالقرب من العين في اللحظات الأخيرة، ما أدى إلى نزيف واضح، ليضاف إلى سلسلة الالتحامات البدنية التي طبعت المباراة منذ شوطها الأول.

ومع اقتراب صافرة النهاية، تبادل الفريقان محاولات محدودة دون أن يتمكن أي منهما من كسر التعادل، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الإضافي، لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح، في ثاني مواجهة خلال هذا اليوم من منافسات كأس العالم 2026 تُحسم بهذه الطريقة، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.

المصدر