مونديال 2026 تحت مجهر الذكاء الاصطناعي بعد عصر التوقعات الفلكية

منذ 2 ساعات 10
ARTICLE AD BOX

لم تعد توقعات بطولات كأس العالم حكرا على الفلكيين والمنجمين، كما كان يحدث في السابق، بل أصبحت اليوم تستند إلى نماذج رياضية متطورة وتقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل ملايين البيانات المتعلقة بأداء المنتخبات واللاعبين.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، اتجهت الأنظار إلى التوقعات الصادرة عن الحاسوب العملاق لشبكة « أوبتا » العالمية المتخصصة في الإحصاءات، الذي أجْرى 10 آلاف محاكاة رقمية للبطولة من أجل تحديد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

وأظهرت نتائج هذه المحاكاة تصدر المنتخب الإسباني قائمة المرشحين بنسبة 16.1%، متقدماً على المنتخب الفرنسي الذي بلغت حظوظه 13%. كما وضعت التوقعات منتخبي إنجلترا والأرجنتين ضمن دائرة المنافسة القوية، بعدما تجاوزت فرص كل منهما نسبة 10% للفوز بالكأس.

ويعتمد الذكاء الاصطناعي في مثل هذه الدراسات على معطيات دقيقة تشمل النتائج السابقة، وتصنيف المنتخبات، ومستوى اللاعبين، والجاهزية الفنية، إضافة إلى احتمالات المواجهات المختلفة خلال البطولة. ورغم أن هذه التوقعات لا تضمن النتائج النهائية، فإنها تقدم مؤشرات علمية أكثر دقة من التنبؤات التقليدية التي كانت تعتمد على الحدس أو التوقعات الفلكية.

وفي الوقت الذي حافظت فيه البرتغال على موقع متقدم بين المرشحين، شهد التصنيف تراجعاً لمنتخبَي البرازيل وألمانيا مقارنة بمكانتهما التاريخية، ما يؤكد أن كرة القدم الحديثة أصبحت تقاس بالأرقام والأداء الراهن أكثر من اعتمادها على أمجاد الماضي.

المصدر