مطالب بالإفراج عن مغني الراب “مهدي بلاك ويند” واحترام ضمانات المحاكمة العادلة

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

خلف توقيف مغني الراب مهدي اليوبي المعروف بـ”مهدي بلاك ويند”، موجة من التضامن والاستنكار، وسط مطالب بإطلاق سراحه فورا، واحترام حرية الرأي والتعبير والفن، في ظل الحديث عن توقيفه على خلفية إنتاجاته الفنية.

وقالت جمعية “أطاك المغرب” إن توقيف الفنان والمخرج والرابور “مهدي بلاك ويند”، يأتي في سياق يتسم بتصاعد التضييق على حرية الرأي والتعبير والإبداع، واستمرار استهداف الصحفيين، والفنانين، والمدونين، والنشطاء.

وأشارت الجمعية في بلاغ لها إلى إعلان عائلة “بلاك ويند” عن وضعه أمس الاثنين تحت تدبير الحراسة النظرية، بعد استدعائه من طرف الشرطة القضائية بالدار البيضاء، إثر منعه من مغادرة التراب الوطني عبر المطار.

وجددت جمعية أطاك المغرب تضامنها مع مهدي بلاك ويند، مطالبة بإطلاق سراحه، واحترام كافة ضمانات المحاكمة العادلة، ووقف كل أشكال التضييق على الحريات الديمقراطية، والإفراج عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي والاحتجاجات الاجتماعية.

وحسب العائلة، فقد منع “مهدي بلاك ويند” نهاية الأسبوع الماضي، من مغادرة التراب الوطني في اتجاه فرنسا، قبل أن يتسلم استدعاءه رسميا للمثول أمام مقر الفرقة، ومن ثم وضعه تحت الحراسة النظرية.

ويُعد “مهدي بلاك ويند” من أبرز وجوه راب “الأندرغراوند” بالمغرب؛ إذ ينحدر من مدينة سلا، وبدأ مساره الفني ضمن مجموعة (The Black Wind Crew) قبل أن ينضم لاحقا إلى مجموعة (L’Bassline)، ثم يواصل مسيرته بشكل منفرد. ويقيم الرابور حاليا بمدينة مارسيليا الفرنسية، التي يواصل منها إنتاج أعماله الموسيقية.

ويشتهر “بلاك ويند” بتقديم أعمال تتناول قضايا اجتماعية، حيث أصدر عددا من الأغاني التي لقيت انتشارا واسعا داخل مشهد الراب البديل، من بينها “لكل فرعون كاين موسى” و”نشيد”، قبل أن يطرح لاحقا مشروعه الموسيقي “Arnak”.

وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال توجيه تهم تتعلق بـ”التحريض” بسبب إنتاجاته الفنية، في وقت لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي بخصوص القضية.

المصدر