ARTICLE AD BOX
في حادثة أثارت تنديدًا حقوقيًا واسعًا، أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن مستوطنين إسرائيليين أجبروا عائلة فلسطينية على استخراج جثمان والدهم الثمانيني من قبره، بدعوى أن موقع الدفن يقع بالقرب من مستوطنة “سانور” شمالي الضفة الغربية التي أعيد الاستيطان فيها مؤخرًا.
وذكرت الصحيفة أن مراسم الدفن كانت قد جرت بتنسيق مسبق مع القوات الإسرائيلية، غير أن مستوطنين حضروا إلى المقبرة لاحقًا وهددوا العائلة بإخراج الجثمان بالقوة إذا لم تقم بذلك بنفسها.
ونقلت عن أحد أقارب المتوفى قوله إن مستوطنًا مسلحًا أبلغهم بأن أمامهم خيارين: “إما أن تنبشوا القبر أو نفعل نحن ذلك”، مضيفًا أن العائلة عادت إلى المقبرة لتجد القبر قد نُبش جزئيًا بالفعل.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تدخلت بعد تلقي بلاغ عن احتكاكات في المكان، وأكد أنه صادر أدوات حفر كانت بحوزة مدنيين إسرائيليين، مشيرًا إلى أن العائلة نقلت الجثمان لاحقًا لإعادة دفنه في قرية مجاورة.
وأدان مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الحادث، واصفًا إياه بأنه “مروع” ويعكس “تجريدًا متزايدًا للفلسطينيين من إنسانيتهم”، بحسب ما نقلته الصحيفة.
.jpg)
منذ 1 ساعة
6







