طبيب غزة حسام أبو صفية يظهر منهكا خلال جلسة محاكمته

منذ 2 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

أثارت صورة متداولة للدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، خلال جلسة محاكمته في إسرائيل، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال ناشطون « إن الصورة تُظهر عليه علامات الإرهاق الشديد والتدهور الصحي ».

ويبلغ أبو صفية من العمر 51 عاما، وقد اعتقلته القوات الإسرائيلية في 27 دجنبر 2024 خلال عملية نفذتها داخل مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وخلال الأشهر التي سبقت اعتقاله، برز أبو صفية كأحد أبرز الأطباء الذين وثقوا أوضاع القطاع الصحي المتدهورة في شمال غزة، واستمر في عمله الطبي خلال العدوان رغم مقتل نجله في غارة إسرائيلية.

وتقول منظمات حقوقية وهيئات أممية إن وضعه الصحي تدهور خلال فترة احتجازه. وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في فبراير 2025 بأنه فقد نحو 12 كيلوغراما من وزنه خلال أقل من شهرين، كما أشارت تقارير إلى معاناته من مشكلات صحية تتطلب رعاية طبية متخصصة.

كما تحدث معتقلون فلسطينيون سابقون عن تعرض أبو صفية لسوء المعاملة داخل السجون الإسرائيلية، بينما أكد مقررو الأمم المتحدة الخاصون في مارس 2025 تلقيهم معلومات وصفوها بالموثوقة بشأن تعرضه للتعذيب والحرمان من الرعاية الطبية، محذرين من أن حياته قد تكون معرضة للخطر.

ولم توجه سلطات الاحتلال  الإسرائيلي حتى الآن اتهامات جنائية معلنة بحقه، فيما قررت محكمة إسرائيلية تمديد احتجازه لفترة إضافية. وأفادت تقارير إعلامية بأن اسمه كان ضمن لوائح مقترحة للإفراج عن معتقلين من قطاع غزة، قبل أن تتواصل إجراءات احتجازه.

وتواصل منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، المطالبة بالإفراج عنه، داعية إلى ضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة واحترام حقوقه القانونية أثناء الاحتجاز.

المصدر