“سي إن إن” تكشف أضراراً واسعة بحاملة طائرات أمريكية خلال الحرب ضد إيران

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

“سي إن إن” تكشف أضراراً واسعة بحاملة طائرات أمريكية خلال الحرب ضد إيران

الجمعة 05 يونيو 2026 | 08:13

كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، استناداً إلى مقطع فيديو وشهادات من أفراد في البحرية الأمريكية، عن أضرار وصفت بالكبيرة لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” إثر حريق اندلع على متنها خلال مشاركتها في الحرب الأمريكية ضد إيران، في وقت لا يزال التحقيق الرسمي في أسباب الحادث مستمراً.

وبحسب التقرير، فإن الحريق الذي اندلع في مارس الماضي على متن الحاملة، وهي الأكبر في العالم، خلف أضراراً مادية واسعة النطاق تجاوزت ما ورد في البيان المقتضب الذي أصدرته البحرية الأمريكية آنذاك، والذي أكد احتواء الحريق وإصابة بحارين بجروح طفيفة، مع استمرار السفينة في أداء مهامها.

وأظهرت اللقطات التي بثتها الشبكة مساحات متضررة داخل السفينة، بما في ذلك أسرّة البحارة التي تحولت إلى هياكل معدنية متفحمة، إضافة إلى أضرار لحقت بالسقف والبنية الداخلية، مع انتشار الرماد وتدلي الأسلاك الكهربائية في أجزاء من المكان.

ونقلت الشبكة عن أحد البحارة الذين شاركوا في عمليات الإطفاء قوله إن الطاقم واجه لحظات حرجة أثناء مكافحة النيران، معبراً عن اعتقاده في تلك اللحظات بأن السفينة قد تضيع بالكامل إذا خرج الحريق عن السيطرة.

كما أفاد التقرير بأن نظام إخماد الحرائق المدمج في الحاملة لم يعمل كما كان متوقعاً، ما اضطر أفراد الطاقم إلى التدخل المباشر لإخماد النيران. وأكد مسؤول أمريكي مطلع على الحادثة، بحسب “سي إن إن”، أن التأثير الفعلي للحريق على قدرات السفينة كان أكبر مما عكسته التصريحات الرسمية الأولية.

ووفق المعطيات نفسها، استغرقت عمليات إخماد الحريق وتأمين الموقع ومنع تجدده نحو 30 ساعة، فيما حُرم ما يقرب من 600 بحار من الوصول إلى أماكن نومهم بسبب حجم الأضرار التي لحقت بأحد أقسام الإقامة على متن السفينة.

وأشار التقرير إلى أن الحريق أدى إلى تعطيل مؤقت لبعض الأنشطة العملياتية للحاملة، حيث استغرق الأمر يومين قبل استئناف الطلعات الجوية، قبل أن تتوجه السفينة إلى أحد الموانئ في اليونان لإجراء إصلاحات مؤقتة.

وأكد متحدث باسم البحرية الأمريكية للشبكة أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد أسباب الحريق والوقوف على ملابسات تعطل نظام مكافحة الحرائق.

وتعد “يو إس إس جيرالد آر فورد”، التي بلغت كلفة بنائها نحو 13 مليار دولار، إحدى أبرز القطع البحرية في الأسطول الأمريكي، وقد اضطلعت بدور محوري في العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران خلال فترة انتشارها في البحر الأحمر.

كما أورد التقرير أن أفراد الطاقم واجهوا خلال فترة الانتشار تحديات تشغيلية أخرى، من بينها أعطال متكررة في أنظمة الصرف الصحي على متن السفينة، ما زاد من الضغوط المرتبطة بظروف الخدمة خلال المهمة العسكرية.

المصدر