قدم إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في حوار مع “اليوم 24” ضمن برنامج “نقاش اليوم”، قراءة في اتحولات التي يعرفها حضور الجالية المغربية عبر العالم.
ودعا إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى التفكير في إحداث وكالة مغربية متخصصة في العمل الثقافي بالخارج تكون بديلا أو مكملا للتجربة الحالية المرتبطة بالمراكز الثقافية المغربية المنتشرة في عدد من دول الاستقبال وذلك في سياق النقاش حول فعالية هذه المؤسسات وآفاق تطوير حضور المغرب الثقافي دوليا.
وأوضح اليزمي أن الحديث عن بعض المراكز الثقافية المغربية بالخارج وما يرافقه من نقاش حول إغلاق أو تعثر عدد منها لا يمكن معالجته بشكل منفرد أو تقني بل يتطلب رؤية مؤسساتية شاملة قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها الجالية المغربية عبر العالم سواء من حيث التوزيع الجغرافي أو من حيث حاجيات الأجيال الجديدة.
واعتبر المتحدث أن النموذج الحالي رغم أهميته أبان عن محدوديته في بعض الحالات خاصة في ما يتعلق بالتنسيق والبرمجة الثقافية والانفتاح على الفاعلين المحليين في بلدان الاستقبال بما في ذلك الجماعات الترابية والمؤسسات الثقافية والمنتخبين من أصول مغربية.
وأضاف أن إحداث وكالة مغربية للعمل الثقافي بالخارج من شأنه أن يتيح دينامية جديدة، تقوم على البرمجة المستقلة والمرنة للأنشطة الثقافية وتعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين في الدول المضيفة.
وأشار اليزمي إلى أن التجربة السابقة أظهرت أن عددا من المبادرات الثقافية الكبرى مثل المعارض الفنية والتظاهرات الثقافية الدولية، حققت إشعاعا واسعا عندما تم تنظيمها في إطار شراكات مع مؤسسات ثقافية كبرى مبرزا في هذا السياق معرض الفنون التشكيلية بمعهد العالم العربي بباريس الذي استقطب أعدادا مهمة من الزوار.
كما أكد أن التوزيع الجديد للجالية المغربية في الخارج، خاصة في دول مثل فرنسا وكندا وغيرها، لم يعد محصورا في تجمعات جغرافية تقليدية، بل أصبح أكثر تشتتا داخل المدن والأقاليم وهو ما يفرض حسب تعبيره إعادة التفكير في آليات العمل الثقافي
.jpg)
منذ 1 ساعة
4







