ARTICLE AD BOX
تضامن واسع مع والدة الزفزافي ومطالب متجددة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بالمغرب
الخالة زليخة والدة زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، المحكوم بعشرين سنة من السجن النافذ
الجمعة 29 ماي 2026 | 10:52
عبرت الكثير من الأصوات الحقوقية والسياسية عن تضامنها مع والدة الزفزافي، إزاء التشهير الذي طالها، بعد نشرها لفيديو ظهرت فيه فوق سطح منزلها ترتدي السواد، وترفع راية سوداء، في إشارة منها للحزن الذي تعيشه عائلات معتقلي الريف في كل عيد، بسبب الزج بأبنائها في السجون والتماطل في طي هذه الصفحة والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وكتبت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني:” خالتي زوليخة أم المعتقل ناصر الزفزافي، هي أمُّنا جميعا أقصد أم كل من رفض منذ اللحظة الأولى، أسلوب التعاطي الأمني والقمعي مع شباب حراك الريف، واحتج على اعتقالهم ومحاكمتهم وإدانتهم بسنوات سجنية خيالية”.
وأضافت في تدوينة على حسابها الشخصي بفايسبوك”: ما لا يمكن قبوله مبدئيا ونهائيا وبشكل واضح وصريح، هو مطالبة الأمهات بالصمت عن المظلمة التي لحقت بأبنائهن؛ الأم، يا سادة لا تتكلم لغة السياسة ولا لغة التوازنات والتوافقات، ولا لغة موازين القوة ولا لغة الأرقام والمعطيات، ولا لغة الرهانات والتحديات والإكراهات”.
وتابعت”: ألا يكفيكم التضييق والاعتقال والظلم والجور الذي لحق ناصر ورفاقه، تريدون تكميم فم أم “محروقة” مجروحة متألمة، يا للعيب والعار وانعدام الحس الإنساني، لقد تجاوزتم كل الحدود، حتى تلك التي كانت تُحترم خلال سنوات الجمر والرصاص، كان سلوك النظام حينئذ مختلف ويترك حدا أدنى في التعبير من طرف عائلات المعتقلين، لأنه كان يستوعب جيدا أن البعد الوجداني القوي لا يُكمَّم ولا يعتقل ولا ينجح التضييق عليه”.
من جانبها، كتبت الصحفية هاجر الريسوني :” يستكثرون على أم أن تعبّر عن ألمها وخيبتها، وهي التي غُيّب ابنها لتسع سنوات خلف القضبان، فقط لأنه طالب بحقوقه المشروعة وحقوق جميع أبناء وبنات الريف”.
وأكدت الريسوني أن الهجوم الذي تتعرض له والدة الزفزافي من طرف المشهّرين والمشهّرات، هو امتداد لسلسلة الانتهاكات التي طالت المعتقلين وعائلاتهم لسنوات؛ من السجن والتنكيل، إلى الوصم والتشهير ومحاولات كسر الأصوات التي ما زالت ترفض النسيان وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وتطالب بالكرامة والحرية والعدالة.
بدورها شددت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار الديمقراطي” على أن أمهات المعتقلين لا يطلبن امتيازات، يطلبن فقط عدالة لا تُكسر فيها القلوب كل يوم. مضيفة :” في كل زيارة، تحمل الأم وجع الانتظار، وثقل القلق، وأسئلة لا يجيب عنها أحد، خلف كل معتقل أمّ تُعاقَب بالصمت، وبالمسافات، وبالدمعة المؤجلة”.
.jpg)
منذ 11 ساعات
2







