ARTICLE AD BOX
ترامب يرجح توقيع الاتفاق مع إيران الأحد.. وطهران تقول إن الموعد لم يُحسم بعد
السبت 13 يونيو 2026 | 17:39
برز تباين في مواقف واشنطن وطهران بشأن موعد التوقيع على الاتفاق المرتقب بين الجانبين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق سيُوقع، على الأرجح، يوم الأحد، في حين أكدت إيران أن هذا الموعد غير مطروح حالياً، مع الإبقاء على إمكانية التوقيع خلال الأيام المقبلة.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الاتفاق الجديد مع إيران سيشكل “حاجزاً أمام امتلاك سلاح نووي”، معتبراً أنه يختلف عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. وأضاف أن طهران “لم تعد تريد سلاحاً نووياً ولن تمتلكه”، مشيراً إلى أن مضيق هرمز سيُفتح أمام حركة الملاحة البحرية فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأكد الرئيس الأميركي أن الاتفاق لن يتضمن أي مدفوعات مالية لإيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستتولى لاحقاً معالجة ما وصفه بـ”المخلفات النووية” الموجودة في المواقع الإيرانية المحصنة، كما أعرب عن أمله في أن يفتح الاتفاق الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات مع إيران ودول المنطقة.
وفي السياق ذاته، وصف مسؤول أميركي كبير الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بأنه “قوي”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستشارك في عمليات تأمين الملاحة وإزالة الألغام من مضيق هرمز بعد إبرام التفاهم.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لن تُوقع يوم الأحد، نافياً ما أُعلن بشأن موعد التوقيع، لكنه أشار إلى أن إنجازها خلال الأيام المقبلة يظل وارداً. وأوضح أن الوثيقة المرتقبة لا تمثل الاتفاق النهائي بين الطرفين، بل تشكل إطاراً عاماً لتحديد القضايا الخلافية وآليات إنهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة التفاوض التفصيلي.
وتأتي هذه التصريحات المتباينة في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن بلاده تستعد للمشاركة في التوقيع الإلكتروني على الاتفاق فور استكماله، معتبراً أن فرص التوصل إليه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة أصبحت مرتفعة في ظل تسارع الجهود الدبلوماسية.
وفي تطور موازٍ، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية أن إيران عمدت إلى إغلاق الأنفاق التي تحتوي على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وزرع ألغام عند مداخلها، في خطوة قالت المصادر إنها تهدف إلى جعل الوصول إلى تلك المواد أكثر صعوبة وتعقيداً.
ويعكس اختلاف الروايتين الأميركية والإيرانية بشأن توقيت التوقيع استمرار الحذر السياسي لدى الجانبين، رغم المؤشرات المتزايدة على اقترابهما من إبرام تفاهم قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
.jpg)
منذ 2 ساعات
4







