تشهد دول أوروبية موجة حر جديدة تزداد حدتها يوماً بعد آخر، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية واسعة شملت إلغاء فعاليات رياضية وثقافية وإصدار تحذيرات صحية في عدد من البلدان.
وفي فرنسا، أعلنت السلطات حالة الإنذار الأحمر في عشرات الأقاليم، مع توقع وصول درجات الحرارة إلى 41 درجة مئوية. كما فرضت قيوداً على استهلاك الكحول في الأماكن العامة خلال احتفالات عيد الموسيقى، بينما أُلغيت بعض الحفلات وأُغلقت مئات المدارس أو عُدلت ساعات عملها بسبب الظروف المناخية.
وفي ألمانيا، توقفت المباراة النهائية لبطولة برلين المفتوحة للتنس وتم إجلاء الجماهير نتيجة الأحوال الجوية القاسية، في وقت تجاوزت فيه الحرارة 30 درجة مئوية في العاصمة.
أما إسبانيا، فأعلنت أول موجة حر رسمية هذا العام، مع توقع بلوغ الحرارة 44 درجة مئوية في بعض المناطق، وإلغاء فعاليات رياضية في مدريد، فيما شملت التحذيرات معظم أنحاء البلاد.
كما أصدرت سويسرا تحذيرات من موجة حر شديدة قد ترفع الحرارة إلى 37 درجة مئوية، بينما وسّعت بريطانيا نطاق الإنذارات الجوية مع توقع وصول الحرارة إلى 38 درجة مئوية وحدوث ما يعرف بـ »الليالي الاستوائية » التي لا تنخفض خلالها الحرارة عن 20 درجة مئوية.
ويؤكد العلماء أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يسهم في زيادة تكرار موجات الحر وشدتها، ما يجعل الظواهر المناخية المتطرفة أكثر حضوراً في أوروبا والعالم.
.jpg)
منذ 2 ساعات
3







