ARTICLE AD BOX
الغارديان: فينيسيوس ينقذ البرازيل من خسارة محرجة والمغرب يفرض التعادل المستحق في افتتاح المونديال
الأحد 14 يونيو 2026 | 00:39
قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن المنتخب المغربي انتزع تعادلاً مستحقاً أمام نظيره البرازيلي (1-1) في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية لكأس العالم 2026، معتبرة أن نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور أنقذ منتخب بلاده من هزيمة كانت ستُعد محرجة بحق بطل العالم خمس مرات.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لمراسلها إد آرونز من ملعب نيويورك/نيوجيرسي، إلى أن البداية كشفت أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي “ليس صانع معجزات”، بعدما وجد المنتخب البرازيلي نفسه متأخراً أمام منتخب مغربي منظم ومتماسك فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من المباراة.
ورأت “الغارديان” أن “أسود الأطلس” كانوا الطرف الأفضل في أجزاء واسعة من الشوط الأول، حيث عانى ثنائي الوسط البرازيلي كاسيميرو وبرونو غيماريش أمام خط وسط مغربي قاده الموهوب أيوب بوعدي، الذي خصته الصحيفة بإشادة لافتة واعتبرته أحد أبرز اكتشافات اللقاء رغم حداثة سنه.
وأضافت أن المغرب، الذي أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم في نسخة 2022، أظهر مجدداً قدرته على الذهاب بعيداً في البطولة الحالية، مستفيداً من نقاط الضعف التي لا تزال تعاني منها التشكيلة البرازيلية في بعض المراكز.
وسلط التقرير الضوء على الهدف الذي سجله إسماعيل صيباري، واصفاً إياه بالهدف الرائع الذي جاء بعد تمريرة مميزة من إبراهيم دياز، مؤكداً أن التقدم المغربي “لم يكن أقل مما يستحقه الفريق” بالنظر إلى مجريات اللعب.
كما اعتبرت الصحيفة أن البرازيل بدت على وشك الانهيار في بعض الفترات، قبل أن يتدخل فينيسيوس جونيور لينقذ الموقف بهدف التعادل، في لقطة فردية أعادت الحياة إلى “السيليساو” وأثارت ارتياحاً واضحاً بين الجماهير البرازيلية في المدرجات.
ورغم تحسن أداء البرازيل في الشوط الثاني بعد تعديلات أجراها أنشيلوتي، رأت “الغارديان” أن المنتخب المغربي واصل إزعاج منافسه، بل وكان قريباً من خطف الفوز في الدقائق الأخيرة بعد خطأ من الحارس أليسون، فيما واصل ياسين بونو تألقه بتصديات حاسمة حافظت على نتيجة التعادل.
وأشادت الصحيفة أيضاً بالمدرب المغربي محمد وهبي، الذي تولى قيادة المنتخب في مارس الماضي خلفاً لوليد الركراكي، معتبرة أن الفريق حافظ على الشخصية التنافسية نفسها التي ميزته في مونديال قطر، مع بروز جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة النجاحات المغربية على الساحة العالمية.
وخلصت “الغارديان” إلى أن التعادل منح المغرب نقطة ثمينة ومستحقة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، في حين أظهر للبرازيل أن الطريق نحو إحراز لقب عالمي سادس سيكون أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، وأن أنشيلوتي لا يزال أمامه الكثير من العمل لتحويل فريقه إلى منافس حقيقي على التتويج.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2







