نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، صحة الأنباء التي تحدثت عن استقالته، مؤكدا تمسكه بمواصلة مهامه، وذلك وسط تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية التي تواجهها إيران، وتزايد الحديث عن تنامي نفوذ الحرس الثوري في دوائر القرار.
وقال خلال اجتماع للحكومة إنه لن يتراجع عن مسؤولياته، مضيفا « سأواصل ما دمت حيا إما أن ندير البلاد بقوة وإما نمضي شهداء »، وفق ما أوردته وسائل إعلام مقربة من الحكومة.
وتزامن النفي الرئاسي مع تصريحات لعدد من كبار مساعدي الرئيس، الذين وصفوا ما يتم تداوله بشأن الاستقالة بأنه شائعات وحملة إعلامية تهدف إلى بث الإحباط وزعزعة الاستقرار الداخلي. وأكد مسؤولون حكوميون أن الرئيس يواصل متابعة الملفات الداخلية والخارجية بشكل طبيعي.
ويأتي هذا السجال السياسي في وقت وجّه فيه بزشكيان رسالة داخلية دعا خلالها الإيرانيين إلى الاستعداد لفترة طويلة من الضغوط والتحديات، معتبرا أن بلاده تمر بظروف غير عادية ومعقدة.
وأوضح أن الحكومة تعمل على وضع خطط للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، حتى في حال تحقق انفراج محدود في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن عبور المرحلة المقبلة يتطلب مصارحة المواطنين بالحقيقة، وتعزيز مشاركتهم في تحمل الأعباء والقرارات الوطنية.
.jpg)
منذ 1 ساعة
4







