ARTICLE AD BOX
بدأت أسراب الجراد التي غزت عدة مناطق بالمغرب، تخلف خسائر في المحاصيل الفلاحية، مع مواصلتها توسيع مجال الانتشار، وسط تحذيرات متواصلة من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” من استمرار التكاثر والإضرار بالمحاصيل، ما يفرض توسيع نطاق المسح والمعالجة.
واشتكى فلاحون بعدة مناطق، على رأسها إقليم الرشيدية، من أضرار في المحاصيل، خلفها اجتياح الجراد، في حين تدعو “الفاو” إلى زيادة اليقظة ووجوب إجراء المسح والمكافحة في مناطق واسعة من المملكة، خاصة التي تشهد تهديدا حقيقيا وإضرارا بالمحاصيل.
وعددت “الفاو” في نشرة الجراد الصحراوي، الصادرة قبل يومين، مناطق واسعة انتشرت فيها أسراب الجراد، من بينها طانطان وكلميم وتزنيت وأكادير وطاطا وفم زكيد وقرب مرزوكة والراشيدية وأرفود وزاكورة وتزارين وأسا وفم الحصن ووادي درعة.
وقالت المنظمة إن السلطات المغربية قامت خلال شهر ماي المنصرم بمعالجة 41 ألفا و792 هكتارا، ودعت إلى مزيد من المعالجة، خاصة وأن الجراد سيستمر في التفقيس والتكاثر، ما يعني زيادة الأسراب، كما ستستمر الأسراب غير الناضجة في النضج، وهو ما يعني خسائر أكبر.
وحسب توقعات المنظمة الأممية، فستستمر مجموعات وأسراب إضافية من الجراد في الظهور جنوب جبال الأطلس خلال شهر يونيو الجاري، كما سيستمر التفقيس مما يؤدي إلى زيادة في مجموعات الجراد البالغ غير الناضج والأسراب صغيرة، والتي ستنضج تدريجيًا.
وأكدت المنظمة أنه ومع نضوج هذه المجموعات في النهاية، ستضع بيضها في مناطق التكاثر المناسبة المتبقية، بينما سيهاجر معظمها للجزائر أو موريتانيا خلال يونيو ويوليوز.
.jpg)
منذ 2 ساعات
2







