التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين المغرب وهولندا بعد مواجهة متكافئة

منذ 1 ساعة 5
ARTICLE AD BOX

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين المغرب وهولندا بعد مواجهة متكافئة

الثلاثاء 30 يونيو 2026 | 01:59

انتهى الشوط الأول من مواجهة المنتخبين المغربي والهولندي بالتعادل السلبي، في المباراة التي تجمعهما على ملعب مونتيري ضمن الدور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد خمسة وأربعين دقيقة اتسمت بالإيقاع البدني المرتفع والفرص المتبادلة دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك.

وبدأت المباراة بحذر واضح من الجانبين، مع انحصار اللعب في وسط الميدان خلال الدقائق الأولى، قبل أن يفرض المنتخب المغربي حضوره تدريجياً، مستفيداً من التحركات النشطة على الجهة اليمنى بقيادة أشرف حكيمي، الذي شكل مصدر الخطورة الأبرز على دفاع المنتخب الهولندي.

وجاءت أولى الفرص الحقيقية للمغرب في الدقيقة الحادية عشرة عندما وصل إسماعيل صيباري إلى منطقة الجزاء، غير أن الحكم احتسب خطأً لمصلحة الدفاع الهولندي. وواصل المنتخب المغربي ضغطه، ليحصل على أول ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، ارتقى لها نائل العيناوي برأسية قوية، إلا أن الحارس بارت فيربروخن تصدى لها ببراعة، قبل أن يعود حكيمي بعد لحظات قليلة بتسديدة أخرى أجبرت الحارس الهولندي على التدخل مجدداً.

وخلال منتصف الشوط، بدا المنتخب المغربي الطرف الأكثر نشاطاً هجومياً، مستفيداً من تحركات عز الدين أوناحي وبلال الخنوس في صناعة اللعب، فيما مرر أوناحي كرة جميلة بعد مراوغة مميزة لدينزل دومفريس، غير أن عرضية الخنوس لم تجد من يتابعها داخل منطقة الجزاء.

في المقابل، اعتمد المنتخب الهولندي على الكرات العرضية والانطلاقات عبر الأطراف، إلا أنه واجه تنظيماً دفاعياً مغربياً حال دون تشكيل خطورة حقيقية، باستثناء محاولة لميكي فان دي فين في الدقيقة الرابعة والأربعين، أطلق خلالها تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها ياسين بونو بيد واحدة، محولاً الكرة إلى ركلة ركنية.

وشهد الشوط الأول العديد من الالتحامات البدنية، حيث تعرض المدافع الهولندي يان بول فان هيكه لإصابة في الرأس إثر احتكاك داخل منطقة الجزاء خلال تنفيذ ركلة ركنية، ما استدعى تلقيه العلاج خارج الملعب قبل أن يعود لاستكمال المباراة، كما خضع لتدخل طبي سابق بعد إصابته في الذقن نتيجة احتكاك هوائي.

وتوقفت المباراة في الدقيقة الثالثة والعشرين لالتقاط الأنفاس بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في أول استراحة مخصصة للترطيب، بينما لجأ الحكم إلى تقنية حكم الفيديو لمراجعة مطالبة هولندية باحتساب لمسة يد على أيوب بوعدي، قبل أن يأمر باستئناف اللعب دون احتساب أي مخالفة.

ورغم كثرة الالتحامات وارتكاب عدد من الأخطاء من الجانبين، لم يشهر الحكم أي بطاقة خلال الشوط الأول، الذي امتد لست دقائق كوقت بدل ضائع.

وفي الثواني الأخيرة، كاد المنتخب المغربي أن يخطف هدف التقدم عندما نفذ أشرف حكيمي ركلة حرة متقنة داخل منطقة الجزاء، إلا أن إسماعيل صيباري أخفق في تحويلها إلى الشباك بعدما مرت الكرة بمحاذاة قدمه قبل أن تخرج خارج المرمى، لتنتهي الحصة الأولى بالتعادل السلبي، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات الشوط الثاني من هذه المواجهة المتكافئة.

المصدر